السذابية
التيس. تفار التيس. شجرة البعوض، خميسة، سذاب، ضنان التيس، خزام الضبي
Haplophyllum tuberculatum (Foresk.) A. Juss.
الوصف
عشب معمر، متخشب القاعدة، أجرد أو موبر، يملك غالباً نتوءات غدية أو درنية، طوله ٣٠-٤٠ سم، السوق عديدة، منتصبة إلى صاعدة، بسيطة أو متفرعة. الأوراق بسيطة، طولها ١-٥ سم، عرفية، متموجه، حافتها ملتفة بشدة نحو الخلف، وتحمل وبوضوح درنات صغيرة. الأوراق السفلية للأفرع العقيمة بيضوية مقلوبة أو مستطيلة - ملعقية، تستدق نهايتها تدريجياً لتشكل معلاق الورقة: الأوراق العلوية خطية، كلية، وفي بعض الأحيان نجد أن جميع الأوراق خطية أو بيضوية مقلوبة إلى مستطيلة. النورة عذقية، أزهارها غير متراصة، تتفرع ثنائياً. الأزهار خنثوية، منتظمة، قنابية، تصل إلى ١ سم أو أكثر، شبه لاطئة. الكأس ٥ سبلات، طولها نحو ربع مم، صفراء، مستطيلة، تامة، كليلة القمة، المذكر ١٠ أسدية، خيوطها ملتحمة بقواعدها او حرة، تتسع فجأةً، وهي موبرة عادة، غدية أو لا غدية. المأنث ٥ كرابل؛ المبيض علوي، خماسي الحجيرات، أجرد، لا يحمل زوائد في نهايات الكرابل. تلتحم الأقلام لتشكل عموداً له شكل صولاجاني، أجرد أو موبر. الثمرة علبية، خماسية الحجيرات، طولها ٣-٥ مم، جرداء أو صوفية، غدية-درنية، تنفصل إلى ٥ أقسومات. البذور كلوية الشكل، مجعدة-درنية. يزهر من مارس/آذار- أبريل/نيسان.
الموطن
السهوب والصحاري، في الأودية غالباً. عربي. ينتشر في شمالي أفريقيا، سيناء، شرقي المتوسط، شبه الجزيرة العربية، إيران، باكستان، -.
التوزيع
صحراوي أفغانستان, شمالي السودان، وعُمان.
الأهمية الرعوية
غري رعوي.
استخدامات أخرى
يستخدم هذا النبات في تسهيل عملية الوالدة عند النساء وذلك من خالل نقع أو غلي خمتلف أجزاء النبات وشربها، كما تستعمل عصري النبات الغض مع السمن كمشروب لعالج أوجاع الجسم وخمتلف أمراض الصدر، وفي عالج السكري كمشروب وذلك بعد غلي أطراف النبات مع أطراف نبات الليمون ومع حبوب أخرى وهي حب الحنظل وحب الشعري والحبة السوداء والحمراء وحب الحلبة والجعدة والحرمل والعنسفون حيث ي�أخذ نصف كوب كل صباح. ويتم إستخراج العصري من الأوراق لعالج الصداع، كما يستفاد من هذا النبات في ردع الحشرات والذباب القارص بعد ربطه على هيئة حزم وتعليقيه عند مدخل المنازل ومدخل حضائر المواشي. كذلك يستعمل في إدرار البول والطمث، ويساعد على الأجهاض.
سام
غير صالح للأكل
شائع
المصادر
الدليل الحقلي المصور للنباتات البرية في سلطنة عُمان (BOOK.pdf p.183)
(0)
Login to comment.